هذه أملاك بنكيران التي راكمها وهذه هي الكوارث التي ألحقها بالبلاد
عبد الاله بنكيران، شخصية شغلت بشعبويتها فئةً من الشعب التي وثقت بشعاراته وجعلت منه حبل النجاة من الفقر والبطالة لتحمله بأصواتها الى تولي أرفع منصب يمكن أن يصل اليه أي سياسي دون أن يحقق لها شيئاً من تلك الشعارات شخصية بنكيران السياسية والتي بناها على أحلام المعوزين والفقراء سرعان ما انكشف زيفها، بعدما أراد جمع المتناقضات بين زعيم ذو شعبية كان الى وقت قريب يجاهر برفضه للسياسات الاجتماعية التي تُفقرُ الفقير وتغني الغني، و سياسي يجلس فوق كرسي المُنفذ الأول للقرارات المُضرة بالقدرة الشرائية والفئات الاجتماعية الهشة والفقيرة والتي يزيد عددها نصف ساكنة البلاد هو السياسي الذي نفذ تحرير أسعار المحروقات دون أي مراعاة للشرائح الم، لتنتقل من 7.50 دراهم الى 10 دراهم حالياً، وهو كذلك الذي سن قوانين الريع وتعدد التعويضات وتراكمها ولَم يتبقى له غير دسترتها، بحيث أصبح برلمانيون من حزبه يحصلون على ثلاثة الى ستة تعويضات براتب شهري يزيد عن ستة ملايين، عن منتصب مختلفة وضع لها بنكيران حماية قانونية بنكيران الذي كان يهلل له لبعض لدرجة القداسة، خلال عهدته أفلست صناديق التقاعد وتوقفت أخرى عن صرف ...